لماذا أنشأت الصفحة؟
.
لأن الصمت لا يُشفي،
ولأن التعب لا يعني بالضرورة أن الطريق انتهى.
لأن كثيرات — ربما مثلك — علقن في المنتصف:
منتصف دور، أو خيبة، أو عادة، أو حياة لم يخترنها فعلاً.
أنا لم أكتب لأنني وصلت.
بل لأنني تعثرت بما يكفي لأدرك أن النجاة لا تكفي.
ولأنني أعرف، من تجربة لا من علم،
أن الكلمات يمكن أن تفتح شقوقًا في الجدار… يدخل منها الضوء.
هذه الصفحة لا تقدّم طريقًا جاهزًا،
ولا تقول لكِ "افعلي هذا لتتغيري".
هي فقط تهمس في أذنك:
"جرّبي… لا لأنكِ قوية، بل لأنكِ تستحقين أن تكوني."
النجاة بداية،
وليست كل الحكاية.
- Get link
- X
- Other Apps
Comments
Post a Comment